يبين التعريف السابق أن اهتمام علم النفس الاجتماعي ينصب على الأفراد وليس على المجتمعات. فهدفه تفسير سلوك ومشاعر وأفكار الفرد الإنساني عموما في تفاعله مع الآخرين.
إن الآثار الإيجابية والأفكار والنتائج التي تحققها مناهج علم النفس الاجتماعي تجعل له أهمية تتضح لنا في عدة نواحي، منها:
قيادة الفرد والمجتمع: يعتمد مفهوم القيادة على فكرة التأثير في نفسية وعقلية الأفراد لجعلهم يقنعون بتنفيذ توجهات المجموعة التي ينتمون إليها، مما يعني أن فهم الطبيعة النفسية للأفراد يساعد في معرفة الأساليب الصحيحة للتأثير في سلوكهم وقيادته، وهذا ينتمي لأحد أهداف برامج علم النفس الاجتماعي، حيث تتعدد نطاقات العمل بهذه الفكرة في المجتمع وتشمل عدة جوانب، منها الجانب السياسي والثقافي والتعليمي والصحي والتربوي وغير ذلك، بالإضافة إلى أهمية تطبيق فكرة القيادة أيضاً في مجالات العمل المختلفة بحيث يعمل المدراء ورؤساء العمل على قيادة مجموعة الأفراد ضمن المؤسسة بشكل يضمن نجاح أهداف المؤسسة.
هوية الفرد الاجتماعية: يسعى كل شخص في المجتمع للنجاح والاستقلال والتميز، وما هذه إلا نتائج للدافع الأساسي للفرد في البحث عن هويته الاجتماعية التي تناسب شخصيته من الناحية النفسية، فقد يجد أحد الأشخاص أنه يرغب بتقديم نفسه ضمن المجتمع من خلال مهنته فيسعى للنجاح والتميز والعطاء بهذه المهنة ويسعى آخر لتنمية موهبة لديه يقدم نفسه من خلالها، وكل شخص لديه تصور عن نفسه أمام المجتمع ويرى بأن هذا التصور يمثل هويته الاجتماعية التي يسعى لتحقيقها.
أجمل كلام وعبارات تُلامسُ القلوبَ في وداع رمضان سينما وتلفزيون
ثالثا: الجماعة الثانوية وهى جماعات كبيرة إلى حد لا يتوافر بين اعضاءها الاتصال الشخصى ويقلل فيها الشعور بالتعاطف بين افرادها رابعاً: الجماعة الرسمية وهى جماعة تتكون في المنظمات الرسمية لتحقيق اهداف معينة مرتبطة بمصلحة تلك المنظمة خامساً: الجماعة الغير رسمية وهى جماعة تتكون داخل المنظمة الاجتماعية بشكل تلقائى نتيجة تواجد الافراد في مكان واحد لمدة طويلة .
تأثر نشأة الفرد بثقافة المجتمع: بمجرد أن يولد الإنسان يبدأ بالاكتساب والتعلم من محيطه ويستمر بذلك خلال جميع مراحل بناء شخصيته، والثقافة الاجتماعية التي يتواجد فيها الفرد له دور كبير في رسم ملامح هذه الشخصية أثناء نشأتها، فالدين الذي تنتمي له أسرة الفرد أو المستوى التعليمي والثقافي لها أو الطبقة الاجتماعية أو العادات والتقاليد في المجتمع، كلها عوامل ثقافية تلعب دور في بناء شخصية الفرد، وأيضاً تعتبر هذه المسألة أحد أهم موضوعات علم النفس الاجتماعي.
هي جماعة تسعى إلى المشاكل وهي تريد أن تكون أقوى الجماعات.
واليوم يستمر تأكيد علم النفس الاجتماعي على التدقيق في قياس أفعال الناس.
وعرفه العالم مصطفى فهمي على أنّه العلم الذي يدرس سلوكيات واستجابات وتفاعلات الفرد أثناء تواصله مع الجماعة.
توجد عدة تعريفات لعلم النفس الاجتماعي وسنذكر بعضاً منها:
فهو يبحث أولاً في طبيعة هذه العلاقات، فإذا وجدها سليمة وعلى الرغم من ذلك غير ناجحة، انتقل إلى البحث عن السبب الكامن وراء الاستجابة الخاطئة للعلاقة شاهد المزيد الصحيحة، ومثال عن ذلك قد تتلقى في العمل معاملة لطيفة من قِبل أحد زملائك وعلى الرغم من ذلك تبقى متوجساً وخائفاً منها؛ أي إنَّك تتلقى معاملة جيدة ولكنَّك تستجيب بطريقة سيئة، ويعود ذلك مثلاً إلى خبراتك وتجاربك السابقة التي تجعل الشك مسيطراً عليك.
على النقيض تمامًا، يتخذ نفس الفرد سلوكًا مختلفًا جذريًا عند حضوره اجتماع عمل رسمي. في هذا السياق، يميل الأفراد إلى التحدث بنبرة صوت أكثر جدية واحترافية، والحفاظ على لغة جسد مهنية ومحترمة، وارتداء ملابس رسمية تعكس الجدية المطلوبة، والتركيز بشكل كامل على النقاشات الموجهة نحو تحقيق أهداف العمل. هنا، تكون المعايير الاجتماعية والتوقعات المهنية هي القوة الدافعة والموجهة لـالسلوك.
وقد ادعى كل من ميد ولوين أن السلوك يعتمد في المقام الأول على تفسير الناس للعالم الاجتماعي. وقد استمرت أعمال هذين الباحثَيْن في التأثير على علماء النفس الاجتماعيين الذين يقومون بدراسة إدراك الناس لأنفسهم وللآخرين.